ما رئيك بمستوي المدونه

Friday, March 28, 2008

ربعيات حبيب مجروح

صحيت من نومي في يوم مفزوع
علي صوت صراخ وانين موجوع
ببص جنبي لقيت مرايا
وفيها صورة قلبي بينزف مخدوع

----------------------------

ورده في بستان مفيش في جماله
رحت اقطفها ومحدش واخد باله
لكن سمعت قلبي بيقولي لا
مليش حبيب عشان ادهاله

احساس


اقف الان
...منتظر ان اراها
...لم اراها منذ زمن طويل...لا اعلم كيف وافقت عقلى على البقاء بعيدا عنها كل هذه المدة الطويلة....اشعر بقلبى يخفق خفقات عديدة...اشعر وكأنه سينخلع من مكانه ...ان لم يكن قد طار وسبقنى اليها...اشعر بالتوتر...وكأننى فى مقابلة عمل انتظر جلادى لكى يأتى...ولكننى هنا انتظر ملاكى حتى تأتى الى...ياااه...اخيرا...شعرت بشىء ما لا يمكننى وصفه هنا...ولكن كل ما استطيع قوله...انى احبها فعلا



بحبك

احساس

اقف الان
...منتظر ان اراها
...لم اراها منذ زمن طويل...لا اعلم كيف وافقت عقلى على البقاء بعيدا عنها كل هذه المدة الطويلة....اشعر بقلبى يخفق خفقات عديدة...اشعر وكأنه سينخلع من مكانه ...ان لم يكن قد طار وسبقنى اليها...اشعر بالتوتر...وكأننى فى مقابلة عمل انتظر جلادى لكى يأتى...ولكننى هنا انتظر ملاكى حتى تأتى الى...ياااه...اخيرا...شعرت بشىء ما لا يمكننى وصفه هنا...ولكن كل ما استطيع قوله...انى احبها فعلا


بحبك

حكايه قلب

من غير كان يا مكان ...ولا لف ودوران..انا هحكي حكاية ..بس لو قرتوها كملوها للنهاية..الحكاية حكاية قلب حب ...ويوم م حب اتدهول وطب...وفضل يسهر الليالي كتير ...و من حبه كان هيجننه التفكير..مش عارف يقول ويتكلم... ولا يكتم حبه جواه ويفضل يتالمازاي يصارحها بحبه الدفين ...وهو لسه مش عارف رايح علي فينقصر الكلامالقلب قرر ياخد خطوة ...وقال لما اشوفها هكلمها واقولها بكرهحرام افضل كده عايش في عذاب ...واندم في يوم عليها ولاادخل في اكتئابوفعلا راح القلب تاني يوم مرعوب...خايف ..متشتت ....مخضوضوقف قدامها وصارحها باللي فيه....باصص في عنيها والامل مليهانها تكون هي كمان عاوزاه...زي م هي غايته و كل مناهلكن الرد جاله وقتها بالانتظار...وساعتها القلب احتاروسال نفسه الانتظار ليه...وليه برد صريح مرديتش عليهحس ان في انسان تاني ...بس كدب نفسه وقال لا دي هواجس وشياطين اوهامياكيد هي بس اتفاجات من الكلام ...وردها هيجيلي يوم او يومين قداملكن عدت الايام والقلب مستني الجواب ....وكالعاده قايم جواه نار وعذابلغاية م فيوم ظهرت اوهامه تاني بين ايديه...لكن المرادي كانت بجد وحقيقة قدام عنيهوعرف ان جوابها بالانتظار ...كان مجرد خوف عليه من جرح او انهيارونزلت دموعه بتالم فيه...بس خلاص عرف انها مش ليهعرف انها لانسان تاني...وحرام يقف في طريقهم ويبقي انانيو بعد عنهم ودعالهم بالسعاده..ودفن مشاعره جواه كالعادهورجع القلب تاني وحيد...بس مش مكتئب لا سعيدمبسوط و فرحان من جواه ..عشان حبيبته سعيده مع اللي بتتمناهودي نهاية الحكايه...ها ...قرتوها للنهاية... ولا اكتفيتوا بس بالبدايةمش هتفرق خلاص اصل البداية زي النهاية